درة المـنـتـديـات العـربـيـة
 
       

العودة   شبكـة منتديـات درّة العـرب > ..::: منتديات الطب والعلوم :::.. > درة العرب للعلوم الزراعية

درة العرب للعلوم الزراعية متخصص بكل مايتعلق بالعلوم الزراعيه والثروه الحيوانيه

إنشاء موضوع جديد   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 30-05-2008, 12:51 PM   رقم المشاركة : 1
عامر الاسدي
 
الصورة الرمزية عامر الاسدي
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 18809
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركـــــات: 109
المـواضيـــــــع: 44
عـــدد النـقــاط: 10  

 

عامر الاسدي غير متواجد حالياً

عامر الاسدي is on a distinguished road


new1 الصناعات القائمة على المولاس

 


الاتحاد العربي للصناعات الغذائية
المؤتمر الثاني للأمن الغذائي واالصناعات الغذائية
في منطقة الخليج والجزيرة




الصناعات
القائمة على المولاس


من إعداد
الكيميائي:طارق اسماعيل كاخيا
رئيس
الجمعية الكيميائية السورية
مدير عام شركة كيماويات حمص





مقدمة

مثل أي صناعة رئيسية خاصة في مجال الصناعات الزراعية والغذائية ينتج حين تصنيع السكر عدة منتجات ثانوية على درجات متفاوتة من الأهمية في أوقات المختلفة ولو أنها أصبحت بدورها أخيراً بداية لصناعات رئيسية كثيرة ومن أهم هذه المنتجات هو المولاس.
وخلال قرون عديدة كانت مخلفات السكر أمر لا يدعو إلى الاهتمام، إلا أن أموراً استجدت فدعت إلى توجيه الأنظار إلى تلك المخلفات، ولعل أول هذه الأمور هي الحروب، فالحصار القاري كان السبب الأول الذي دعى نابليون إلى تشجيع إنشاء مصانع السكر من الشمندر وإلى التفكير باستنفاذ كافة مايمكن الاستفادة منه من المنتجات الثانوية.
وفي الحربين العالميتين الأولى والثانية ظهرت إلى الوجود صناعات كثيرة كانت مواردها المنتجات الثانوية في صناعة السكر وعلى رأسها المولاس.
أما العامل الفعال الآخر فهو المنافسة وخفض الأسعار مما حدا بالصناعيين إلى التفتيش عن مصادر يمكن استغلالها للبيع مما يساعد على خفض كلفة السكر إلى أدنى حد.
وأخيراً لاننسى روح البحث والتنقيب التي يحملها إنسان هذا العصر مما يدعوه إلى أن يفتش في خفايا المواد لمعرفة مكوناتها وأدق أجزائها لعله يجد لبعضها استعمالاً جديداً أو يقوم بواسطتها بتجديد مواد أخرى كان يعاني من مشاكل في استخدامها أو للاستجابة للقوانين التي تحرم تلويث الجو والأنهار بمخلفات الصناعة.
ولم يكن أجدادنا عندما نقلوا صناعة االسكر من مشرق الأرض حتى مغربها يعرفون لصناعة السكر مخلفات غير المصاص (ما يتبقى من قصب السكر بعد عصره) والمولاس، ولم يكن أمرهما يقلق، فقد كان المصاص وقوداً سريعاً، وكان المولاس عسلاً أسود لذيذاً.
وحتى عندما كان المولاس يفيض في العالم الجديد كان استعماله كوقود شيئاً معتاداً وحتى النهر كان مكاناً طبيعياً للمولاس الفائض دون أن يفكر أحد بأن ذلك يولد أي خطر على الصحة العامة أو الأحياء النهرية، لسبب بسيط واحد أن ذلك العمل لم يكن يشكل أي خطر لهم آنذاك.
أما الآن فنحن نجد قوانين كثيرة تحدد واجبات المصنع في عدم ثلويث الجو بالدخان والروائح ودقائق المواد الصلبة، كما تعاقب على سكب المواد العضوية في الأنهار حتى ولو كانت على شكل سوائل رائقة.
وكلما اكتشف استعمال جديد لمادة ثانوية جديدة كلما نشأت ضرورة للتخلص من الفضلات التي تنتجها تلك المادة عند تصنيعها مما يدعو إلى البحث في كيفية الاستفادة منها لتغطية نفقات تصنيعها.
ولما كان المولاس المادة الثانوية الرئيسية في صناعة السكر لذلك قامت صناعات كثيرة هامة مادتها الأولية هي المولاس ، ذلك مما يدعونا إلى التفكير جدياً بتصنيع المولاس في كافة البلاد العربية والاستفادة منه بدلاً من تصديره بشكله الخام أو إدخاله في صناعات بسيطة لأن تصنيع المنتجات الثانوية يمثل عائداً اقتصادياً له تأثيره المباشر على المنتفعين في الزراعة والصناعة وتحقيق الرفاهية ورفع مستوى المعيشة إلى المستوى المرموق.
ونظراً لما يحويه المولاس من مواد غنية سكرية ومركبات عضوية وغير عضوية فهو لذلك مصدر لصناعات كثيرة منها القائم على اللاتخمر كصناعة الأعلاف واستخراج السكر، ومنها القائم على التخمر كالكحول والأسيتون وإنتاج الخمائر المختلفة والحموض العضوية المتعددة التي سنتناولها بشيء من التفصيل في الفصول القادمة، وإن نظرة عابرة على إجمالي الإنتاج العالمي الآن لمادة المولاس والذي يزيد عن ثلاثين مليون طن في العام الواحد ليعطي ضوءً على مقدار الدور الاقتصادي الذي يمثله هذا المنتج الثانوي في صناعة السكر.

الجدول 1. أهم الصناعات القائمة على المولاس

المولاس


استخلاص السكر من المولاس صناعات التخمر صناعات الأعلاف المولاس مصدر للطاقة الحرارية


صناعة الخميرة صناعة حمض الليمون صناعة الكحولات والأسيتون


خميرة الخبز خميرة غذائية خميرة العلف كحول أثيلي وغاز فحم كحول بوتيلي وأسيتون



كحول أثيلي غاز كربون كحول أميلي بوتانول أسيتون




الباب الأول

معلومات عامة
عن المولاس وتركيبه الكيميائي

المولاس
المولاس سائل لزج بني غامق كثافته بحدود 1.4 غرام/سم3 تقريباً، وهو الناتج الثانوي العرضي عن مرحلة البلورة النهائية في مصانع السكر ويسمى عادة "دبس السكر" أو العسل الأسود ويشبه إلى حد كبير دبس التمر.
وكلمة مولاس مشتقة من الاسم اللاتيني ومعناها "شبيه العسل" كما تعني نفس الكلمة "مولاس" باللغة الإغريقية "أسود".
ويكون المولاس على نوعين:
1- مولاس الشمندر: وهو الناتج الثانوي من استخلاص السكر من الشمندر أو من تكرير سكر الشمندر الخامي.
2- مولاس القصب: وهو الناتج الثانوي من استخلاص السكر من القصب أو من تكرير سكر القصب الخامي.
كمياته
يشكل المولاس الناتج في مصانع إنتاج السكر من الشمندر نسبة تبلغ حوالي 5% من وزن الشمندر الداخل للتصنيع ويحوي المولاس حوالي 50% من وزنه سكروز، كما يحوي 30% من وزنه تقريباً أملاحاً ذوابة (عضوية وغير عضوية ) وذلك عندما تكون نسبة السكروز في الشمندر 16% ونقاوته بحدود 87 % معنى ذلك أن السكروز الموجود في المولاس يشكل حوالي 2.5% من وزن الشمندر أو 2.5/16 × 100 =15.6 % من وزن السكروزالكلي في الشمندر، ولما كانت نسبة السكر الأبيض الناتج من الشمندر ذو نسبة السكر 16% هو 12.5 تقريباً، معنى ذلك أيضاً أن نسبة السكر الناتج في المولاس تشكل:
2.5/16 × 100 =20% من وزن السكر الأبيض الناتج
وهذه الأرقام تعطينا فكرة عن كميات السكر التي نفقدها في المولاس، وتكون نسبة المولاس في مصانع السكر الخام من القصب 4 % ، أما المولاس المنتج من مصانع تكرير السكر الخام فتكون نسبته بحدود 5 % من وزن السكر الخام المستعمل، علماًبأن كمية المولاس ونوعيته تتأثر بعوامل عدة منها: نوع التربة والأسمدة المستخدمة والظروف المناخية التي يزرع فيها القصب أو الشمندر وأصناف القصب والشمندر والعمر لهما وطريقة التصنيع وظروف وكفاءة عمليات المعالجة الكيميائية والفيزيائية لاستخلاص السكر في كل مصنع، كما أن للطريقة المتبعة في إنتاج السكر تأثير كبير على مكونات المولاس.
التركيب الكيميائي للمولاس
يتكون المولاس من مزيج متجانس من مركبات عضوية ولا عضوية مختلفة وهي تختلف في نسبها باختلاف المصدر الذي تكوّن عنه وظروف نمو النبات وطرق التصنيع حتى للصنف الواحد، وأهم مكوناته:
1- الماء
إن معدل ما يحويه المولاس التجاري (الخاص بالتصدير) من الماء حوالي 20 % من وزنه، بينما المولاس المنتج من المصنع تكون فيه نسبة الماء 12-17 % وزناً، ويخفف المولاس عند خزنه أو تصديره بحيث يصبح معدل ما يحويه من الماء 20%، وذلك لإذابة بلورات السكر الخام الموجودة مع المولاس أثناء عمليات بلورة عجائنه، لأن البلورات الناعمة لو تركت بدون إذابة فسوف تترسب فيما بعد
2- الكربوهيدرات
هي مركبات عضوية تحوي عناصر الكربون والأوكسجين والهيدروجين وتكون فيها نسبة الأوكسجين إلى الهيدروجين كنسبتها في الماء (1/2) ويكوّن السكروز القسم الأكبر من محتويات المولاس. ويمتاز مولاس الشمندر باحتوائه على كمية من السكريات الأحادية والسكريات الثلاثية، بينما مولاس القصب فيمتاز باحتوائه على نسبة عالية من السكريات الأحادية المنقلبة وعدم احتوائه على السكريات الثلاثية، كما هو موضح في الجدول (2).
3- المكونات غير السكرية
وتشمل هذه المجموعة القسم الثالث من محتويات المولاس وتتكون من : المركبات العضوية غير السكرية : وتضم هذه المجموعة من صنفين:
أ- مركبات عضوية نيتروجينية:
ويشمل هذا الصنف مركبات كيماوية متعددة يدخل عنصر النيتروجين في تركيبها ، وأهمها البروتينات والأحماض الأمينية وغيرها.
ب- المركبات العضوية غير النيتروجينية:
ويشمل هذا الصنف كسالفه مجاميع كبيرة ومتعددة من المركبات الكيميائية منها البكتين وأصناف السيليلوز، كما ويحوي الحوامض العضوية أحادية القاعدة كحامض الخل، وثنائية القاعدة كحامض الأكزاليك والسكسنيك والأدبيك، وكذلك الحوامض الهيدروكسيلية كحامض الجلوتاميك والطرطريك وحامض الستريك (حامض الليمون).
أضف إلى ذلك فإن المولاس يحوي مواد دهنية مختلفة ولكن بنسب قليلة، علاوة على المواد العضوية غير المتطايرة التي تجري إضافتها أثناء عملية التصنيع والتي تتجمع بصورة اعتيادية في المولاس، كما ويحوي المولاس على بعض الفيتامينات وخاصة فيتامين (ب1- ب6) .
4-الأملاح
يحوي المولاس كميات كبيرة من الأملاح المختلفة أهمها: أملاح الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيزيوم والحديد، ومصدر هذه الأملاح هي التربة والأسمدة المستعملة في تسميد المزارع إضافة إلى الأملاح المضافة أثناء عملية إنتاج السكر. إن خواص المولاس تتأثر بنوعية المركبات غير السكرية التي يحويها وهي المركبات العضوية غير السكرية، وكذلك المواد الغروية والعالقة وأيونات كل من الحديد والمغنيزيوم والتوتياء والنحاس على قلتها.
والجدول (2) يعطي فكرة عن أهم الأملاح الموجودة في المولاس ومعدلاتها.
الجدول (2)
التسلسل المكونات مولاس الشمندر مولاس القصب
1
2









3 الماء
المركبات العضوية: وتكون على نوعين
1-السكريات: السكروز
الجلوكوز
الفركتوز
السكريات المختزلة
الرافينوز
ب- المركبات العضوية النتروجينية
والمركبات العضويةغير السكريةالأخرى
وتشمل الحوامض المختلفة وأنصاف السيليلوز وغيرها
الأملاح المختلفةوتشمل:
السيليكات على شكل(اوكسيد السيليكون)
الكالسيوم على شكل(اوكسيدالكالسيوم)
البوتاسيوم علىشكل(أكسيد البوتاسيوم)
المغنيسيوم على شكل (أوكسيدالمغنسيوم)
الفوسفور على شكل (خامس أوكسيدالفوسفور)
الصوديوم على شكل (أوكسيد الصوديوم)
الحديد على شكل(ثالث أوكسيد الحديد)
الألمونيوم على شكل (أكسيد الألمونيوم)
الكاربونات CO3-2
الكبريتات SO4-2
الكلور Cl-1


51
-
-
1
1





0.1
0.26
3.9
0.16
0.06
1.3
0.02
0.07
3.5
0.55
1.6 16.5

-
-
-

53



19












11.5


32
14
16
-
-





0.5
1.5
3.5
0.1
0.1
0.2
0.2
-
-
1.6
0.4 20





62



10












8

المجموع 100% 100 %


الباب الثاني

الصناعات اللاتخمرية للمولاس

الفصل الأول
المولاس كوقود

مما هو جدير بالذكر أنه حتى عشرات السنين الأولى في القرن العشرين كانت كميات المولاس الناتجة من صناعة السكر تمثل صعوبات متعددة وتنتهي إلى صرفها في الأنهار أو بالحريق منفردة أو مخلوطة مع المصاص كمصدر للطاقة.
يحتوي المولاس على 70 % من المواد العضوية القابلة للاحتراق لذلك جرت محاولات كثيرة لاستعماله كوقود عند عدم تصريفه في استعمالات أخرى. غير أن استعمال المولاس في الحرق يسبب بعض المشاكل والمضايقات لأن احتراقه غير جيد عند عدم وجود وقود آخر، أما عند مزجه بالمصاص فيعطي الناتج كميات كبيرة من المواد المختلفة التي تسد منافذ دخول الهواء أو أجهزة إزاحة الرماد.
وفي درجة الحرارة العالية تتّحد أملاح الكالسيوم والأملاح الأخرى الموجودة في المولاس مع السيليكا الموجودة في المصاص مولدة نوعاً من الزجاج الذي قد يسد المنافذ ويغطي القضبان المتحركة.
كما قد يرش المولاس على المصاص قبل استخدامه في الحرق مما يستدعي استعمال أعداد من العمال لتنظيف منطقة الفرن والتخلص من الفضلات بعد الحرق.
وبناء على ذلك، تندر إضافة المولاس إلى المصاص إلا في حالات قليلة جرى بسببها تحوير الأفران إلى ما يلائم هذه الطريقة.
وقد جرى التوصل إلى تجفيف المولاس فوق صفائح حديدية ساخنة قبل دفعه إلى الأفران مع جعل منافذ دخول الهواء إلى الأفران من فتحات جانبية لمنع انسدادها.
إن الرماد الناتج من عملية الحرق غني جداً بمركبات البوتاسيوم لذلك فهو سماد جيد للتربة أومادة أولية في صناعات الزجاج، وعند غسل الرماد جيداً يمكن استعماله في صناعة الصابون.
واعتماداً على التكوين الكيماوي للأملاح المختلفة بعد حريق المولاس في إنتاج البخار فإنه في أزمات نقص الصودا الكاوية اللازمة لصناعة السكر خلال الحرب العالمية الثانية (غسيل وحدات التبخير والسخانات والبلورة) قد أمكن الاستفادة من معالجة الرماد المتخلف بإضافة إيدروكسيد الكالسيوم وتركيز الرائق الذي يمثل نسبة مرتفعة من البوتاس الكاوي والصود الكاوي، واستعمل المحلول الرائق كما هو دون رفع تركيزه أو تحويله إلى الحالة الصلبة، غير أن التقدم التكنولوجي الآن لم يترك مجالاً للمولاس الفائض أن يمثل عائقاً يدعو إلى حريقه كما حدث في الماضي.













الباب الثاني

الفصل الثاني
استخلاص السكر من المولاس

نظراً لما يحويه المولاس من نسبة عالية من السكروز كما قلنا (50 % من وزنه تقريباً) لذلك اتجهت أنظار العلماء لاستخلاص السكر من المولاس، وبطبيعة الحال، فإن الحصول على سكريات المولاس لا يكون عن طريق االبلورة حيث أنه هو محلول مشبع سبق فصل ما يمكن فصله من السكر بالبلورة في آخر مرحلة من مراحل تصنيع السكر، وبناء على مانعرفه من أن مكونات المولاس من الأملاح هي التي تحول دون فصل مزيد من البلورات، بمعنى أنها تبقي على محتويات المولاس من السكريات في حالة ذائبة ومشبعة، فإن التطبيقات الصناعية لاستخلاص السكريات من المولاس تعتمد إما على ترسيب السكروز في هيئة أملاح الكالسيوم أو الباريوم ومن ثم عزلها بالترشيح ثم بالمعالجة بغاز ثاني أوكسيد الكربون ثم بالترشيح لحجز أملاح الكالسيوم والباريوم ثم يمر محلول السكر الرائق للتركيز والبلورة وتعامل أملاح الباريوم في أفران خاصة لتحويلها إلى أوكسيد الباريوم لإعادة استخدامه في تركيز السكروزوهكذا.
وإنه بتحقيق ذلك يمكن القول أن سكريات المولاس تعتبر إنتاجاً إضافيا ولم تعد تعتبر سكراً مفقوداً، بمعنى أن عائد الفدان من السكر في صورته الصلبة أو الذائبة سوف يرتفع أكثر من 12 % والطرق التالية هي أهم طرق استخلاص السكر من المولاس:

1- الطريقة الأولى: استخلاص السكر بطريقة ستيفن
تستعمل عادة لاستخلاص السكر من مولاس الشمندر وهي كثيرة الانتشار في
الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي، حيث يقدر أن نصف معامل السكر في الاتحاد السوفييتي على الأقل تحتوي وحدات من هذا النوع علاوة على انتشارها في بلجيكا حيث تم هناك بنجاح اكتشاف طريقة مستمرة للعمل بدلاً من الأسلوب الحالي في العمل على شكل دفعات،
وتتلخص عملية الاستخلاص التقليدية بإضافة مسحوق الكلس الحي النقي جداً إلى محلول مولاس مخفف (6% سكروز و9 بركس) قد تم تبريده إلى ما تحت درجة 18 م والتي لا يجب تجاوزها خلال فترة التفاعل.
وتتم إضافة مسحوق الجير الحي بنعومة 74 ميكرون تدريجياً مع التحريك المستمر والتبريد، وعند إتمام الإضافة (120 غ كلس حي إلى كل 100 غ سكروز في المحلول) تترسب بعد 12 دقيقة تقريباً من التفاعل سكرات الكالسيوم الثلاثية التي يجري ترشيحها بمرشحات تعمل تحت ضغط مخلخل وتغسل جيداً.
ويتكون طين سكرات الكالسيوم الثلاثية في المرشحة من المكونات التالية:
سكر 14.2 %
كلس حي 15.6%
ماء 64.05%
النقاوة الظاهرة 95.5%
الرافينوز 6.65%
النقاوة الحقيقية 84.5 %
ويحتوي الراشح على بقية من السكر ولذلك يسخن في خزان مفتوح باستعمال التسخين المباشر للبخار حتى تصل درجة الحرارة إلى 90 م فتترسب سكرات الكالسيوم الثنائية (السكريات الحارة)، بعد الترشيح والغسل تعزل السكرات الساخنة وتضاف إلى السكرات الباردة المحضرة سابقاً. أما الراشح( 3.6 بركس 0.17 %أوكسيد الكالسيوم) فهو مصدر لصناعة أخرى سنأتي على ذكرها.
وتتركب سكرات الكلسيوم الثنائية من:
76.8 % ماء
9.6 % أوكسيد الكالسيوم ذائب
11.0 % سكر
95.4% النقاوة الظاهرة
يضخ مزيج السكرات بالماء وهو على شكل اللبن إلى خزانات تكليس الشراب الخام ومنه إلى الجزء الأول للمعالجة بغاز الكربون وذلك خلال موسم الشمندر كما يمكن استمرار وحدة الاستخلاص من المولاس بالاستمرار في العمل خلال موسم التكرير. ففي موسم تكرير السكر الخام تجري عملية استخلاص السكر من مولاس الشمندر المخزون من إنتاج الفترة السابقة بإضافة أوكسيد الكالسيوم للمرحلتين الساخنة والباردة (كما مر ذكرها) ومنها إلى أجهزة الإشباع حيث يمرر غاز غاز ثاني أوكسيد الكربون في معلق سكرات الكالسيوم فتتكون كاربونات الكالسيوم الراسبة ومحلول السكر المخفف عندما تكون (PH = 8.3) حيث يرشح المحلول ويركز الراشح للحصول على محلول السكر المركز وبنقاوة تقارب 90 % ، ثم يفصل السكر عن محاليله بطريقة البلورة الجزئية على مرحلتين "كماهو مبين في المخطط التفصيلي في الصفحة التالية) ونحصل في المرحلة الأخيرة على مولاس خاص يخزن في خزانات خاصة لاستعماله في العلف الحيواني أو غيره.
وبهذه الطريقة يمكننا استخلاص ما يقرب من 75 % من السكر الموجود في مولاس الشمندر أي ما يعادل حوالي 15 % من وزن السكر الأبيض المنتج من الشمندر فيما إذا صنّع المولاس الناتج عن الشمندر كله بهذه الطريقة، وكما هو موضح بالجدول (3)
2- الطريقة الثانية: طريقة (ديكويد) لاستخلاص السكر من مولاس القصب
بالنظر لأن مولاس القصب يحتوي على نسبة كبيرة من السكر المختزل ، تعذر استخدام طريقة ستيفن لعزل السكروز منه بكفاءة جيدة ، لذلك استعملت هذه


الجدول 3. مخطط مراحل إنتاج السكر من مولاس الشمندر

مولاس مخفف مولاس مخفف الراشح (1) الراشح (2)
+
أكسيد الكلسيوم

جير حيّ الراسب سكرات الكلسيوم (1) الراسب سكرات الكلسيوم (2)

المبخرات
محلول السكر المركز محلول السكر المخفف الراسب كربونات الكلسيوم

أجهزة الطبخ خارج المعمل

عجينة السكر (آ) الشراب (1) عجينة السكر (ب) مولاس ستيفن

السكر (1) السكر (2) خارج المعمل




الطريقة التي تعتمد على استعمال الباريتا لترسيب السكر المختزل أولاً وفصلها عن المحلول ثم استخلاص السكر من الراشح المتبقي، وتتلخص الطريقة بما يلي:
1- يخفف المولاس إلى أربعة أضعاف حجمه بالماء ويغلى لمدة دقيقة أو اثنتين مع محلول يحتوي على بلورات الباريتا بما يعادل ضعف كميــــــة الســـــــكر
المنوي استبعاده.
2-يرشح المحلول ويكون الراشح خالياً من السكر المختزل فيغلى حتى يصل إلى كثافة تعادل 40 بوميه في درجة حرارة 63 م.
3-عند هذه الدرجة يضاف وفر من محلول الباريتا حتى تصل كمية الباريتا المضافة إلى 1.2 مرة من كمية السكروزالموجودة في المولاس، تترسب سكرات الباريوم على شكل مادة مسامية وترشح.
4- تغسل العجينة المتولدة بمحلول باريتا ساخن بتركيز 2 % حتى يتم التخلص من جميع السائل الذي تكونت فيه العجينة.
5- يجري مزج الراسب الأصفر الرملي بمثل وزنه بالماء ويشبع بغاز ثاني أوكسيد الكربون حتى تزول القلوية تماماً ويصبح المحلول متعادلاً.
6-يجري التخلص من كاربونات الباريوم بالترشيح.
7- يبخر محلول السكر ويبلور بالطريقة الاعتيادية.
ولاستعادة الباريتا يجري مزج ماء الغسل والسائل الأم وإشباعهما بغاز ثاني أوكسيد الكربون لترسيب كاربونات الباريوم التي تعزل بالترشيح، ويستعمل الراشح بعد تبخيره ومفاعلته مع محلول الجير كمصدر لأملاح البوتاسيوم.
إن مساويءهذه الطريقة تتلخص في غلاء الباريتا وكثرة الكميات التي تستخدم منها للتخلص من السكر المختزل.
3- الطريقة الثالثة: استخلاص السكر بالكحول
يخفف المولاس ويخلط بالكحول الإيثيلي أوالميثيلي للتخلص بالترسيب من نسبة كبيرة من المواد العضوية غير السكرية والأملاح المعدنية وأهمها كبريتات البوتاسيوم - والكالسيوم، تفصل الرواسب بالترشيح ويمر الرشيح إلى معدات التبخير لاسترجاع الكحول لإعادة استخدامه في عملية جديدة وهكذا
وبعد تخفيف المحلول السكري يدفع خلال مرشحات التبادل الأيوني لإزالة الجزء الأكبر من الأملاح المتبقية وكذا لقصر اللون بنسبة كبيرة، ويتم إزالة اللون بمتابعة دفع المحلول على مرشحات للفحم المنشط، يعقب ذلك تركيز المحلول الشفاف تحت ضغط مخلخل إلى تركيز (70-80 %) ويسمى الشراب الذهبي ويستعمل كما هو في الصناعات الغذائية بدلاً من إذابة السكر الصلب المتبلور، أو يجفف بالتذرير ضمن هواء ساخن حيث ينتج من السكريات قوامها نحو 70 % سكروز و 30 % سكريات أحادية، وإن استخدام هذه الطريقة محدد لارتفاع تكاليفها.
4- الطريقة الرابعة: استخلاص السكر بالتحليل الكهربائي
لاتعتبر هذه الطريقة اقتصادية إلا إذا اعتمدت على مصدر كهربائي اقتصادي (مشروع هيدرو كهربائي) حيث يتم بالتحليل الكهربائي عزل نحو 80 % من الأملاح في خلايا مسامية تسمح بمرور جزيئات البوتاسيوم والكالسيوم ولا تسمح بمرور الجزيئات الأكبر حجماً كالسكريات والمواد العضوية، وتتم معالجة المحلول السكري بعد ذلك بنفس الخطوات الواردة في الطريقة الثالثة وتمتاز هذه الطريقة بإمكان إنتاج محلول مركز من البوتاس الكاوي للأغراض التجارية.
5-الطريقة الخامسة:استخلاص السكر بالمبادلات الأيونية
لقد تم بنجاح تخليص المولاس من الشوائب التي تخفّض نقاوته باستعمال المبادلات الأيونية (لإزالة الأحماض والبييتين والأملاح المعدنية) .
وفي وحدة تم إنشاؤها في إيطاليا عام 1956 م تم رفع نقاوة المولاس من 64 % إلى 92 % مما يجعل إمكانية استعماله في معامل السكر أمراً ميسوراً.




الباب الثاني

الفصل الثالث
المولاس وصناعة الأعلاف

بطبيعة تكوين المولاس الكيماوي فإنه بمحتوياته من السكريات (سكروز وسكريات أحادية) والأملاح (كالسيوم وبوتاسيوم وصوديوم وبعض المعادن النادرة، والفوسفات والكبريتات والكلوريدات) والمواد العضوية ممثلة في الصموغ والأحماض والبروتينات والفيتامينات (ب مركب)، كل ذلك دعى بالضرورة ليكون المولاس ضمن المكونات الرئيسية في صناعة الأعلاف وبذلك أصبح يسهم في إنجاح اقتصاديات كل من الصناعة الرئيسية لإنتاج السكر وكذا لصناعة الأعلاف.
ومن متابعة الإحصائيات في النصف الأخير من القرن العشرين يتضح أن استعمال المولاس في صناعة الأعلاف صار ذو مردود اقتصادي جيد وأفضل من استخدامات المولاس في صناعة التخمير لأن صناعة التخمر صارت محدودة بعد التوسع العريض في إنتاج الكحوليات والمذيبات من المنتجات البترولية.
وبإعادة النظر في القيمة الغذائية للمولاس بالنسبة لصناعة تربية الحيوان يتبين أن حسن طعم المولاس يدعو إلى إقبال الحيوانات على الخليط الذي يحويه جافاً أو أخضراً، وإن معدل استهلاك الرأس يصل من 5-7 كيلوغرام من المولاس ضمن خليط العلائق، ومن هنا يتبين مؤشر نجاح المولاس في عمليات التغذية سواء لحيوانات اللبن أو التسمين علماً بأن إحصائيات هذا المجال تشير إلى أن المولاس يمثل من 10-30 % من العلائق طبقاً للأهداف المختلفة(لحوم أو ألبان أوصوف) وقد لوحظ في نفس المجال أن الحيوانات قد زادت فيها نسبة الإخصاب وزاد كذلك المتوسط السنوي لإنتاج الأبقار من اللحم واللبن.
أنواع العلف

آ- خليطة المولاس مع المصاص
1-بالنظر لصعوبة نقل المولاس لغرض الاستعمال كعلف من قبل الخيل أو البغال والماشية وبالنظر إلى القابلية الشديدة على الامتصاص في الخلايا الرخوة في المصاص، يجري مزج 3 أوزان من المولاس مع وزن واحد من المصاص الناعم جداً والجاف فتنتج عليقة جافة يمكن تعبئتها بالأكياس دون أن تلتصق بمواد التغليف كما أنها لا تتصلب ولا تلتصق بالأيدي.
2- بالنظر لامتياز الخلايا الرخوة في المصاص بقابلية امتصاص شديدة تبلغ 30 مرة بقدر وزنها من الماء بعكس الأجزاء الأخرى التي تبلغ فقط خمس مرات، علاوة على أن الأولى أكثر قابلية على الهضم من الأخرى لذا يجري عزل الخلايا الرخوة وتجفيفها إلى 90 % مواد صلبة إما بواسطة الهواء الحار أو البخار أو غازات مدخنة المراجل البخارية ثم تمزج مع مولاس ساخن بنسبة 1-3.
ب- خليطة المولاس بالمواد الغذائية الغنية بالبروتينات
بالرغم من أن 50% من مكونات المولاس هي مواد كاربوهيدراتية إلا أنه يفتقر للبروتينات كما أنه يحوي كمية كبيرة من البوتاسيوم مما يدعو إلى عدم الإكثار من استعماله لذلك لايقدم المولاس عادة إلا مخلوطاً مع مواد أخرى لتعويض نقص البروتينات والفوسفور وللتقليل من مضار استعمال البوتاسيوم بكميات كبيرة، كما يجب أن تزداد الكميات المقدمة في العلف تدريجياً حتى تصل إلى الحد المطلوب.
وعلى هذا يتم مزج المولاس بمواد غذائية أخرى كنخالة الحنطة وغيرها التي تشابه في قابلية امتصاصها للخلايا الرخوة من المصاص مما ينتج عنه عليقة مشابهة في مواصفاتها للمولاسكويت وتفوقها في النسبة العالية للبروتينات التي فيها.
ج- خليطة المولاس مع تفل الشمندر
لغرض تسهيل عملية نقل وخزن تفل الشوندر يجفف التفل الرطب المعصور ويكبس مع المولاس ويعتبر غذاء جيداً لاحتوائه على نسبة لا بأس بها من البروتين ولأن المواد الغذائية القابلة للهضم فيه عالية جداً، واستعمال هذا النوع من العلف يحقق الدورة من الحقل إلى معدة الحيوان إلى الحقل مما يحفظ مكونات التربة، علماً بأن تفل الشمندر المعصور بصورة عامة يتكون من:
1.8 % بروتينات
1.14 % سكريات
0.73 % أملاح
0.02 % فوسفات على خامس أوكسيد الفوسفور
0.13 % سليكات على شكل أوكسيد السيلوكون
6.61 % ألياف
78-81 % رطوبة
10.7-11.8 % مركبات عضوية غير نتروجينية ذائبة من ضمنها السكريات واللكنين وأنصاف السيللوز.
د- فضلات عمليات تخمير الكحول وغيره
إن فضلات تخمير الكحول من المولاس وكذلك جميع عمليات التخمير التي نذكرها تعتبر علفا ًممتازاً لاحتوائها على نسبة عالية من البروتين والأملاح بعد تكثيفها ومزجها مع مواد علفية أخرى.
والجدول (4) يعطينا فكرة عن محتويات المخلفات الثانوية لصناعة السكر، كما أن الجدول (5) يعطينا فكرة عن معدلات القيمة الغذائية للمخلفات الثانوية لصناعة السكر.










الجدول 4. معدلات محتويات المخلفات الثانوية لصناعة السكر
المادة مادة جافة بروتين خام مستخلص ألياف رماد كاريو
هيدرات ذائبة كالسيوم منجنيز بوتاسيوم
% % ايثر % الخام % % % % % %
شمندر سكري 17.56 1.70 0.03 1.18 1.23 13.42 0.25 0.035 0.29
ثفل شمندر مجفف 91.82 7.75 0.44 21.49 4.74 57.41 0.670 0.078 0.300
= = مع 15% مولاس 89.13 7.23 0.75 17.12 5.41 58.52 - - -
مولاس قصب سكر 81.49 3.12 - 1.23 10.76 27.29 - - -
المصاص 51.60 0.84 0.34 45.53 1.51 3.38 0.078 0.021 0.195









جدول رقم(5) يبين معدلات القيمة الغذائية في المخلفات الثانوية لصناعة السكر
المادة مادة جافة % بروتين مهضوم % ألياف مهضومة % كاربو هيدات مهضومة % المواد القابلة للهضم %
الشمندر السكري 17.56 1.22 0.4 13.02 14.64
تفل شمندر مجفف 91.28 3.64 16.11 48.8 68.55
تفل شمندر مجفف مع 15% مولاس
89.13
3.1
13.69
48.78
67.06
مولاس 81.49 - - 58.54 58.54
مصاص 51.6 - - 0.59 13.77







رد مع اقتباس
 


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

قوانين المنتدى
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:18 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع حقوق المواضيع محفوظة لمنتديات درّة العرب