درة المـنـتـديـات العـربـيـة
 
       

العودة   شبكـة منتديـات درّة العـرب > ..::: منتديات الجرافيكس والتصميم :::.. > درّة الخـطوط العربية والأجنبية > درة كنوز الخط العربي

درة كنوز الخط العربي لعرض أعمال عمالقة الخط العربي وروائعهم

إنشاء موضوع جديد   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-11-2007, 02:14 AM   رقم المشاركة : 1
ABU_ADEM

 
الصورة الرمزية ABU_ADEM
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 4705
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقـامــة: الجزائر
المشاركـــــات: 558
المـواضيـــــــع: 103
عـــدد النـقــاط: 10  

 

ABU_ADEM غير متواجد حالياً

ABU_ADEM is on a distinguished road


افتراضي شيخ الخطاطين "حامد الآمدي"

 


بسم الله الرحمن الرحيم
ولد الشيخ حامد الآمدي في ديار بكر بتركيا عام 1309هـ - 1891م واسمه الحقيقي الشيخ موسى عزمي، واشتهر بحامد أيتاش الآمدي نسبة إلى »آمد« وهي قرية في ديار بكر. والده »ذو الفقار« ووالدته »منتهى«، وكان جده خطاطاً، درس في الكتّاب في مسجد »أولو« بقريته وأكمل دراسته الثانوية بالمدرسة العسكرية الرشيدية بديار بكر ثم انتقل إلى استانبول لدراسة القانون حيث أمضى سنة واحدة في »كلية الحقوق« أو »مكتب القضاة« كما كانت تسمى، ثم انتقل إلى أكاديمية الفنون الجميلة والصنايع، وكان ذلك بمعاونة أستاذه »مدحت بك« الذي لاحظ موهبته في الخط، وفي هذه الأثناء توفي والده واضطر إلى ترك الأكاديمية للعمل وكسب القوت.

وقد تعلم الخط الثلث علي يد أحمد حلمي بك، كما تعلم الرقعة على يد وحيد أفندي، ثم عمل مدرساً ثم خطاطاً في دار الطبعة، ثم تقدم للعمل في مطبعة المدرسة العسكرية ونال إجازة امتحان الخطاطين. ثم سافر إلى ألمانيا حيث درس رسم الخرائط وعمل في قوات الصاعقة بالجيش الألماني في أثناء الحرب العالمية الأولى، وعند عودته إلى استانبول تعلم »الجلي ثلث« من الحاج نظيف بك وكتابة الطغراء من إسماعيل حقي وغيرهم من مشاهير الخطاطين في عصره.

ومن آثاره التي يمكن مشاهدتها في تركيا والعراق ومصر، ما تركه من كتابات قرآنية، في مسجد شيشلي ومسجد أيوب ومسجد باشباهشي ومسجد حاجي كوشك في استانبول وقبة مسجد كوخاتيب في أنقرة، ومساجد أخرى كثيرة في استانبول ودنزلي وشانا قلعة.

كما كتب أربعين حديثاً نبوياً وكثيراً من كتب تعليم الخط والآلاف من مختلف الكتابات الإسلامية والمدائح النبوية والأشعار وغيرها.

وكان قمة إنتاجه نسخ المصحف الشريف مرتين بخط يعتبر من أجمل الخطوط.

وله تلاميذ كثيرون في تركيا والشام والعراق، أجازهم ومنحهم شهادات تقليدية تؤهلهم لحمل لقب خطاط، ومن الغريب أن تعلمتْ على يديه طالبة يابانية أجازها في الخط العربي.

وقد زاره كاتب المقال في مكتبه الواقع في خان رشيد أفندي-أنقرة جاد سي- محلة سركه جي باستانبول، وكان قد جاوز السابعة والثمانين عاماً، وكان ما يزال يكتب بنشاط وبيد ثابتة.

ولعل في النماذج المنشورة في كتاباته أحسن تعريف للقارئ العربي بشيخ الخطاطين المبدعين، رحمه الله.

وعزاؤنا هو ما خلفه من آثار كثيرة تعتبر الآن تراثاً للأمة الإسلامية، فورثها مصاحف خطها قلمُه وطبعت في استانبول وبرلين وتعد من روائع المصاحف التي طبعت في العالم، كما أن عزاءنا فيه فيمن خلفوه من تلاميذه الذين ورثوا عنه أسرار الحرف العربي وقواعد كتابته وأصول خطه، وأذكر منهم الأستاذ حسن شلبي من استانبول أمدّ اللهُ في عمره.

الحرف العربي في تركيا..

وإذا كانت اللغة التركية قد تحولت عن الحرف العربي الشريف إلى الحرف اللاتيني في عام 1926م، إلا أن عباقرة الخطاطين ظلوا يؤدون رسالتهم المقدسة: ألا وهي رسالة المحافظة على الحرف العربي بجماله وقمة إبداعه.

وإذا تحدثنا عن الحرف العربي الشريف فهو ذلك الحرف الذي كتب به القرآن الكريم من ألف ولام وميم ونون وصاد.. فشرفت العربية بقرآن كريم من لدن عزيز حكيم.

فإذا كان الصوت الحسن مع الخشوع عند ترتيل القرآن مستحباً واجباً، فإن الخط الجميل عند تدوينه وكتابته أوجب للمحب. ولقد شعر المسلمون قبل انتشار حروف الطباعة بأهمية الخط الجميل وطواعية الحرف العربي الشريف لهذا الإبداع، فاهتموا به اهتماماً شديداً وخدموه وطوروه وسنوا له من القواعد والقوانين ما ارتقى به إلى أن أصبح الخط العربي على درجة كبيرة من الجمال والكمال والرقي، واعترف العالم كله بذلك.

وكان نسخ مخطوطات القرآن الكريم من أسباب اهتمام المسلمين بالخط العربي، وأصبح تعلم الخط العربي لا يقل أهمية عن باقي علوم اللغة، وأصبح تعلم الخط يقترن بتحفيظ القرآن الكريم لكتابته كتابة صحيحة جميلة.

ولم يكن هذا الاهتمام محصوراً في عامة الناس فقط، بل وفي خاصتهم أيضاً، فكان الخط مادة أساسية في تعليم أبناء السلاطين والكبراء.

وتسلم الخطاطون المبدعون مناصب رفيعة في الدواوين واشتهر من السلاطين بالخط الجميل السلطان مصطفى الثاني (1664-1704م)، والسلطان محمود الثاني (1785-1839م) والسلطان عبد المجيد الأول (1823-1861م)، والسلطان عبد العزيز خان (1830-1876م)، والسلطان عبد الحميد الثاني (1842-1918م). وللقارئ أن يتأمل نماذج من خطوطهم التي كانوا يفخرون بها افتخارهم بما يحفظون من كتاب الله.

دعوة التجديد.. خروج عن القواعد..

وكان القرن الثالث الهجري هو المنطلف الذي تطور فيه الخط العربي على يد ابن مقلة الذي طور الخط الكوفي ورسم الخط الجديد بنسب ثابتة استمرت في تطورها على يد من جاء بعدَه من شيوخ الخطاطين أمثال: ابن عبد السلام وابن البواب وياقوت الذي بلغ الخط العربي على يديه حداً كبيراً من الروعة والجمال، وتعددت الخطوط ونضجت على مر القرون فكان: الثلث، والنسخ، والرقعة، والديواني، والجلي الديواني، والفارسي تعليق، والجلي تعليق، والجلي ثلث وغيرها.

وازدهر الخط العربي في العصر العباسي ازدهاراً كبيراً، وعند انتقال الخلافة إلى العثمانيين أصبحت استانبول مركزاً هاماً للحضارة الإسلامية، وعنوا بالخط العربي الشريف، وكان للخطاطين الحظوة عند السلاطين وكبار رجال الدولة فزينوا مساجدهم بالآيات القرآنية المذهبة، واستعملوا الألوان، وتقدموا بالخط العربي تقدماً كبيراً. ومن أشهر خطاطيهم: الشيخ حمد الله الأماسي، وجلال الدين، والحافظ عثمان، ومحمد عزت وغيرهم كثيرون.
و هذه بعض روائع الشيخ حامد الآمدي









رد مع اقتباس
 


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

قوانين المنتدى
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:59 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع حقوق المواضيع محفوظة لمنتديات درّة العرب