درة المـنـتـديـات العـربـيـة
 
       

العودة   شبكـة منتديـات درّة العـرب > ..::: منتديات الكتب العربية والأجنبية ..::: > درّة الشخصيات العربية والإسلامية

درّة الشخصيات العربية والإسلامية نبذة عن أهم الشخصيات العربية والإسلامية، وانجازاتها....إلخ

إنشاء موضوع جديد   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-07-2007, 01:25 AM   رقم المشاركة : 1
mohammadj
== إداري مـجـاز ==

 
الصورة الرمزية mohammadj
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 4573
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركـــــات: 501
المـواضيـــــــع: 100
عـــدد النـقــاط: 1272  

 

mohammadj غير متواجد حالياً

mohammadj has much to be proud ofmohammadj has much to be proud ofmohammadj has much to be proud ofmohammadj has much to be proud ofmohammadj has much to be proud ofmohammadj has much to be proud ofmohammadj has much to be proud ofmohammadj has much to be proud ofmohammadj has much to be proud of


افتراضي الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه

 


الإمام أبو حنيفة النعمان
رضي الله عنه

( 80 - 150 ه )

نسبه :
هو الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الفارسي عرف بالإمام الأعظم
كان جده من أهل كابل قد أسر عند فتح بلاده ثم من عليه . وأبو حنيفة - وإن كان مولى - لم يجر عليه الرق ولا على أبيه بل كان حر النفس أصيلا ولم يكن نسبه الفارسي غاضا من قدره في عصر يقدم شرف التقوى على شرف النسب . وكان العلم في عصره أكثره في الموالي فكانوا الوسط العلمي للدولة الإسلامية بعد الصحابة ردحا طويلا من الزمن



مولده ونشأته :
ولد أبو حنيفة رضي الله عنه في الكوفة سنة ثمانين للهجرة على رواية الأكثرين ونشأ وتربى بها وعاش أكثر حياته فيها متعلما ومجادلا ومعلما.
ولد أبوه ثابت على الإسلام ويروى أنه التقى بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه صغيرا فدعا له بالبركة فيه وفي ذريته.
نشأ أبو حنيفة رضي الله عنه في بيت إسلامي خالص وقد ابتدأ حياته تاجرا ثم لفته الشعبي فقيه الأثر لما لمح فيه من مخايل الذكاء وقوة الفكر إلى الاختلاف إلى العلماء مع التجارة فانصرف إلى العلم دون أن يهمل التجارة.

طلبه للعلم :
تثقف أبو حنيفة رضي الله عنه بالثقافة الإسلامية التي كانت في عصره فقد حفظ القرآن على قراءة عاصم ودرس الحديث وعرف قدرا من النحو والأدب والشعر كما درس علم الكلام وأصول الدين وجادل الفرق المختلفة في مسائل الاعتقاد وما يتصل به ثم عدل إلى الفقه واستمر عليه واستغرق كل مجهوده الفكري وقد ذكر في اختياره للفقه قوله : " كلما قلبته وأدرته لم يزدد إلا جلالة . . . ورأيت أنه لا يستقيم أداء الفرائض وإقامة الدين والتعبد إلا بمعرفته وطلب الدنيا والآخرة إلا به "
وقد اتجه أبو حنيفة رضي الله عنه إلى دراسة الفتيا على المشايخ الكبار الذين كانوا في عصره ولزم شيخه حماد بن أبي سليمان مذ كان في الثانية والعشرين من عمره إلى أن مات شيخه وأبو حنيفة رضي الله عنه في الأربعين من عمره.

ومع ملازمة أبي حنيفة رضي الله عنه لشيخه حماد فقد كان كثير الرحلة إلى بيت الله الحرام حاجا يلتقي في مكة والمدينة بالفقهاء والمحدثين والعلماء يروي عنهم الأحاديث ويذاكرهم الفقه ويدارسهم ما عندهم من طرائق.
وكان يتتبع التابعين أينما وحيثما ثقفوا وخصوصا من اتصل منهم بصحابة امتازوا في الفقه والاجتهاد وقد قال في ذلك : " تلقيت فقه عمر وفقه عبد الله بن مسعود وفقه ابن عباس عن أصحابهم "
وقد جلس الإمام أبو حنيفة في الأربعين من عمره في مجلس شيخه حماد بمسجد الكوفة وأخذ يدارس تلاميذه ما يعرض له من فتاوى وما يبلغه من أقضية ويقيس الأشباه بأشباهها والأمثال بأمثالها بعقل قوي مستقيم ومنطق قويم حتى وضع تلك الطريقة الفقهية التي اشتق منها المذهب الحنفي.

أخلاقه :
كان أبو حنيفة رضي الله عنه بالغ التدين شديد التنسك عظيم العبادة صائما بالنهار قائما بالليل تاليا لكتاب الله خاشعا دائبا في طاعة الله قام الليل ثلاثين سنة وكان القرآن الكريم ديدنه وأنيسه.

كان كثير البكاء يرحمه جيرانه لكثرة بكائه كثير الحياء جم الأدب وخاصة مع شيوخه بارا بوالديه يدعو لهما في كل صلاة ويتصدق عنهما.
كان كثير الورع يقول : " لو أن عبدا عبد الله تعالى حتى صار مثل هذه السارية ثم إنه لا يدري ما يدخل في بطنه حلال أو حرام ما تقبل منه " . ولذا كان شديد الحرج في كل ما تخالطه شبهة الإثم فإن ظن إثما أو توهمه في مال خرج منه وتصدق به على الفقراء والمحتاجين وقد تصدق ببضاعته كلها عندما باع شريكه ثوبا معيبا دون أن يظهر عيبه.

كان عظيم الأمانة في معاملاته حتى شبهه كثيرون في تجارته بأبي بكر الصديق رضي الله عنه فكان مثلا كاملا للتاجر المستقيم كما هو في الذروة بين العلماء .
قال فيه معاصره مليح بن وكيع : " كان أبو حنيفة عظيم الأمانة وكان والله في قلبه جليلا كبيرا عظيما وكان يؤثر رضا ربه على كل شيء ولو أخذته السيوف في الله لاحتمل "
ومن أخلاقه السماحة والجود فقد كانت تجارته تدر عليه الدر الوفير رغم ورعه واكتفائه من الربح بالقدر اليسير وكان ينفق أكثره على المشايخ والمحدثين اعترافا بفضل الله عليه فيهم.
قال فيه الفضيل بن عياض : " كان أبو حنيفة رجلا فقيها معروفا بالفقه واسع المال معروفا بالأفضال على كل من يطيف به صبورا على تعلم العلم بالليل والنهار حسن الليل كثير الصمت قليل الكلام حتى ترد مسألة في حلال أو حرام فكان يحسن أن يدل على الحق رهابا من مال السلطان "
كان رحمه الله واحد زمانه لو انشقت عنه الأرض لانشقت عن جبل من الجبال في العلم والكرم والمواساة والورع والإيثار لله تعالى.

وكان أبو حنيفة رضي الله عنه حريصا على أن يكون مظهره كمخبره حسنا فكان كثير العناية بثيابه كثير التطيب حسن الهيئة يحث من يعرفه على العناية بملبسه وسائر مظهره مذكرا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ) .



يتبع........







 


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

قوانين المنتدى
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:59 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع حقوق المواضيع محفوظة لمنتديات درّة العرب